تاريخ La Maison الهاشمي
بدأت قصة الهاشمي في ثمانينيات القرن الماضي، في قلب شبه الجزيرة العربية. برز ثامر الهاشمي، وهو تاجر ذو بصيرة في بخور العود لحرصه على تميز ونقاء وندرة البخور الذي يقدمه.
وسرعان ما أصبح المورد المفضل لأعيان ومشايخ قطر، حيث اشتهر باختياره لأندر وأنقى أنواع بخور العود في العالم.
وقد أصبح اسمها مرادفاً للجودة والمكانة المرموقة، واشتهرت دار الهاشمي في عالم بخور خشب العود.
في هذه البيئة المشبعة برائحة البخور الساحرة، طوّر ابنه سعد شغفه بالعود والعطور منذ نعومة أظفاره. وبسبب افتتانه بالخلاصات والزيوت الثمينة التي استخدمها العرب لقرون طويلة، مثل خلاصة اللبان والعنبر وخلاصة الورد والمسك والياسمين وخشب الصندل والمر والعود، قرر سعد مواصلة هذا التقليد العائلي النبيل.
أخذته مسيرته الأكاديمية إلى المملكة المتحدة ثم فرنسا حيث اكتشف عالم العطور الأوروبية الراقي. وفي مدينة غراس، مهد صناعة العطور في العالم، التقى بالعديد من العطارين الفرنسيين والأوروبيين.
عند عودته إلى قطر، سرعان ما أصبح سعد الهاشمي صانع عطور استثنائي. وقد مكنه إتقانه للعطور النادرة وحسه المرهف في التركيب الشمي من ابتكار عطور فريدة من نوعها مع إضافة لمسة من الحداثة والرقي.
تحت إدارتها الإبداعية، تميزت La Maison الهاشمي بتقديم عطور مصممة خصيصًا لزبائنها من ذوي الطلبات المتطلبة والمرموقة. يستعين أعيان وأمراء وأميرات قطر والكويت والمملكة العربية السعودية بخبرتها في ابتكار عطور حصرية تلبي رغباتهم وتعكس مكانتهم.
في عام 2022، قرر سعد الهاشمي اتخاذ خطوة جديدة في تاريخ La Maison الهاشمي.
وبناءً على نجاحها مع أعيان الخليج، تريد الآن مشاركة بعض من أكثر إبداعاتها الرمزية مع عامة الناس. هذه العطور الحصرية، التي تم ابتكارها في الأصل للمشاهير، متاحة الآن لعامة الناس، مما يتيح لهم اكتشاف جوهر الفخامة والتقاليد.
على سبيل المثال
Al Awali : تم إنشاؤها لسعادة الشيخ سلطان بن حمد آل ثاني
Bagatelle : صُنعت من أجل الأميرة الجوهرة آل ثاني
Al Hetheen : أُنشئ للأمير محمد بن عبد الرحمن آل سعود
فصل جديد من فصول La Maison الهاشمي:
مع فتح إبداعات سعد الهاشمي لعامة الناس، يرغب سعد الهاشمي في مشاركة التراث الغني لدار الهاشمي وتميز العطور العربية الأصيلة مع جمهور أوسع. هذه العطور، التي كانت في الماضي حكراً على الأعيان، أصبحت الآن متاحة لأولئك الذين يبحثون عن التميز والجمال في كل قطرة.
وانطلاقاً من شغفه الصادق بفن صناعة العطور، قرر سعد الهاشمي مشاركة هذه الكنوز العطرية مع عامة الناس.
لا تهدف هذه اللفتة إلى توسيع نطاق انتشار دار الهاشمي فحسب، بل تهدف إلى إتاحة الفرصة للجميع لاكتشاف وتقدير تميز العطور العربية الأصيلة.
ومن خلال إتاحة هذه الإبداعات في متناول الجميع، يريد سعد الهاشمي أن يشارك العالم جمال وثراء ورقي العطور التي تم ابتكارها بعناية واهتمام بالتفاصيل.
من خلال فتح أبواب دار الهاشمي أمام جمهور أوسع، فهو يكرّس تراث خبرة العطور العربية العريقة ويدعو الجميع ليكونوا جزءًا من هذه القصة العطرية. كل زجاجة عطر هي عمل فني واحتفال بالتراث القطري ودعوة إلى رحلة حسية.
تواصل La Maison الهاشمي تألقها كرمز للفخامة والتقاليد والابتكار. وبفضل سعد، أصبح التميز في صناعة العطور القطرية العربية الأصيلة الآن في متناول الجميع، مما يسمح للجميع بتجربة المشاعر والقصص التي تروى من أقصى الجزيرة العربية.
______
قطر
مول الحزم، الدوحة
فرنسا
65 شارع لا بويتي، 75008 باريس
بلجيكا
شارع لايكن 46، 1000 بروكسل
______